من القائل؟
وجنة عذراء مسها خجلفاستترت تحت عنبر أشهب
البيت لسيف الدولة الحمداني، من قصيدة «كأنما النار والرماد معاً»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سيف الدولة الحمدانيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
كأنما النار والرماد معاًوضوءها في ظلامه يحجب
وجنة عذراء مسها خجلفاستترت تحت عنبر أشهب
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره
وأنشدت لَهُ أَيْضا فِي وصف نَار الكانون
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى وصف النار وتشبيهها
وقال سيف الدّولة بن حمدان:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن عبد الله
وَمِنْه من المنسرح