من القائل؟
قَد مَضى آبُ صاغِراً لَعنَةُ اللَهِ عَلَيهِ وَلَعنَةُ اللاعِنينا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «قد مضى آب صاغرا لعنة الله»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
قَد مَضى آبُ صاغِراً لَعنَةُ اللَهِ عَلَيهِ وَلَعنَةُ اللاعِنينا
وَأَتانا أَيلولُ وَهوَ يُناديالصَبوحَ الصَبوحَ يا غافِلينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
قد مضى آا
فاعلاتن
/o//o/o
ب صاغرن
مفاعلن
//o//o
لعنتل لا
فاعلاتن
/o//o/o
ه عليه
فعلات
///o/
ولعنتل
مفاعلن
//o//o
لاعنينا
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى صفة سكران يريد النوم
وقال
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الأول في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء
يمدحون الشرب في كل فصل من الفصول ويتزاورون فيه ويستدعون فيه المعاقرة إلا فصل الصيف فإنهم يذمونه، قال أبو نواس: