من القائل؟
وَأَتانا أَيلولُ وَهوَ يُناديالصَبوحَ الصَبوحَ يا غافِلينا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «قد مضى آب صاغرا لعنة الله»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
قَد مَضى آبُ صاغِراً لَعنَةُ اللَهِ عَلَيهِ وَلَعنَةُ اللاعِنينا
وَأَتانا أَيلولُ وَهوَ يُناديالصَبوحَ الصَبوحَ يا غافِلينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وأتانا
فعلاتن
///o/o
أيلول وه
مستفعلن
/o/o//o
و ينادي
فعلاتن
///o/o
الصبوحل
فاعلاتن
/o//o/o
صبوح يا
مفاعلن
//o//o
غافلينا
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف النون
قد مضى آبُ صاغراً لعنةُ الله عليه ولعنةُ اللاعنينا
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى صفة سكران يريد النوم
وقال