تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَرنو بِناظِرَةٍ كَأَنَّ حِجاجَهاوَقبٌ أَنافَ بِشاهِقٍ لَم يُحلَلِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دارهم فعرج واسأل»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

خَلَّفتُها بِشِمِلَّةٍ تَطَأُ الدُجىمُرتاعَةِ الحَرَكاتِ حِلسٍ عَيطَلِ

تَرنو بِناظِرَةٍ كَأَنَّ حِجاجَهاوَقبٌ أَنافَ بِشاهِقٍ لَم يُحلَلِ

وَكَأَنَّ مَسقِطَها إِذا ما عَرَّسَتآثارُ مَسقِطِ ساجِدٍ مُتَبَتِّلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ترنو بنا
مستفعلن
/o/o//o
ظرتن كأن
متفاعلن
///o//o
ن حجاجها
متفاعلن
///o//o
وقبن أنا
مستفعلن
/o/o//o
ف بشاهقن
متفاعلن
///o//o
لم يحللي
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة