من القائل؟
مُذَكِّراً بِالصَبوحِ صاحَ بِناكَخاطِبٍ فَوقَ مِنبَرٍ وَقَفا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «بشر بالصبح طائر هتفا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
بَشَّرَ بِالصُبحِ طائِرٌ هَتَفامُستَوفِياً لِلجِدارِ مُشتَرِفا
مُذَكِّراً بِالصَبوحِ صاحَ بِناكَخاطِبٍ فَوقَ مِنبَرٍ وَقَفا
صَفَّقَ إِمّا اِرتِياحَةً لِسَنى الفَجرِ وَإِمّا عَلى الدُجى أَسَفا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
مذككرن
مفاعلن
//o//o
بل صبوح
مفعولات
/o//o/
صاح بنا
مفتعلن
/o///o
كخاطبن
مفاعلن
//o//o
فوق منب
مفعولات
/o//o/
رن وقفا
مفتعلن
/o///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
ولابن المعتز يصف ديكاً المنسرح
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الفاء
وقال:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثاني عشر في الطيور المسمعة
وقال ابن المعتز فيه (مولده سنة سبع وأربعين ومائتين، ووفاته سنة ست وتسعين ومائتين):