من القائل؟
يَقطُرُ مِسكاً عَلى غَلائِلِهِشُعرُ نَقا بِالعَبيرِ قَد وَكَفا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «بشر بالصبح طائر هتفا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
بِكَفِّ ساقٍ حُلوٍ شَمائِلُهُمُكَرِّهٌ لَحظَ عَينِهِ صَلَفا
يَقطُرُ مِسكاً عَلى غَلائِلِهِشُعرُ نَقا بِالعَبيرِ قَد وَكَفا
أَفرَغَ مِن دُرِّهِ وَعَنبَرِهِحُسناً وَطيباً في خَلقِهِ اِئتَلَفا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يقطر مس
مفتعلن
/o///o
كن على غ
مفعولات
/o//o/
لائلهي
مفتعلن
/o///o
شعر نقا
مفتعلن
/o///o
بل عبير
مفعولات
/o//o/
قد وكفا
مفتعلن
/o///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ومما قال فى الخمر
وقال
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٤)
والعود لا ذكاء له ولا رائحة إلاّ أن يسحق أو يحرق فإن كان ضرب مع ماء الورد فينبغي أن يتبعه بمسحوق حتى يصح معناه وقوله) كأنما (على التشبيه، وقول ابن المعتز: