بشر بالصبح طائر هتفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَشَّرَ بِالصُبحِ طائِرٌ هَتَفامُستَوفِياً لِلجِدارِ مُشتَرِفا
مُذَكِّراً بِالصَبوحِ صاحَ بِناكَخاطِبٍ فَوقَ مِنبَرٍ وَقَفا
صَفَّقَ إِمّا اِرتِياحَةً لِسَنى الفَجرِ وَإِمّا عَلى الدُجى أَسَفا
فَاِشرَب عُقاراً كَأَنَّها قَبَسٌقَد سَبَكَ الدَهرُ تِبرَها فَصَفا
تُدمي فِدامَ الإِبريقِ مِن دَمِهاكَأَنَّهُ راعِفٌ وَما رَعَفا
بِكَفِّ ساقٍ حُلوٍ شَمائِلُهُمُكَرِّهٌ لَحظَ عَينِهِ صَلَفا
يَقطُرُ مِسكاً عَلى غَلائِلِهِشُعرُ نَقا بِالعَبيرِ قَد وَكَفا
أَفرَغَ مِن دُرِّهِ وَعَنبَرِهِحُسناً وَطيباً في خَلقِهِ اِئتَلَفا
يُطَيِّبُ الريحَ حينَ يَمسَحُهُفَما بِريحٍ هَبَّت عَلَيهِ خَفا
أَراقَ فيها المَزاجَ فَاِشتَعَلَتكَمِثلِ نارٍ أَطعَمتَها سَعَفا
عن القصيدة
«بشر بالصبح طائر هتفا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، الأبيات ٣ و٤ و٧ و٨ وغيرها
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٤
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الفاء، الأبيات ١ و٢ و٤
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثاني عشر في الطيور المسمعة، البيت ٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، الأبيات ٣ و٤ و٧ و٨ وغيرها
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٤)، البيت ٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.