ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجىعُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا
فَناوَلَني كَأساً أَضاءَ بَنانَهُتَدَفَّقُ ياقوتاً وَدُرّاً مُجَوَّفا
وَلَمّا أَذَقناها المِزاجَ تَسَعَّرَتفَخُلتُ سَناها بارِقاً مُتَكَثِّفا
يَطوفُ بِها ظَبيٌ مِنَ الإِنسِ شادِنٌيُقَلِّبُ طَرفاً فاسِقَ اللَحظِ مُدنَفا
عَليماً بِأَلحاظِ المُحِبّينَ حاذِقاًبِتَسليمِ عَينيهِ إِذا ما تَخَوَّفا
فَظَلَّ يُناجيني وَيَقلِبُ طَرفَهُبِأَطيَبَ مِن نَجوى الأَماني وَأَلطَفا
وَيَصرِفُ أَسرارَ الهَوى عَن عُداتِهاوَيَلقى بِها مِن حُبِّها المُتَلَقِّفا
عن القصيدة
«ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ومن ألفاظهم في صفات مجالس الأنس وآلات اللهو وذكر الخمر، البيتين ١ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.