تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ابن المعتز (٢)

وقوله يصف خيل السباق:

كأنهنّ قنا ليست لها عقديهزها الشدّ في كرّ وإقدام
قبّ البطون كطيّ العصب مضمرةتقرّب الثأر بين البيض والهام

وقوله في الخيل:

وجياد تأكل الأرض شدّاملجمات يبتدرن الصياحا
قاصدات كلّ غرب وشرقناطقات بالصّهيل فصاحا
وكأنّ الركض ذرّ عليهاسبخا من مائهنّ ملاحا

وقوله فيها:

وخيل طواها القود حتى كأنّهاأنابيب سمر من قنا الحظ ذبّل
صببنا عليها ظالمين سياطنافطارت بها أيد سراع وأرجل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أهاجك أم لا بالدويرة منزل»

وقوله [في] أشقر أغرّ محجّل:

ولي كلّ حوّار العنان مجرّبكميت عناه الجري فهو مطار
كأن الرياح الهوج تحمل سرجهإذا ابتلّ منه محزم وعذار

[وقوله]:

ولقد عدوت على طمرّ سابحعقدت سنابكه عجاجة قسطل
بأغرّ يفرق بين شطري وجههنور تخال سناه سلّة منصل
ومحجّل غرّ اليمين كأنّهمتبختر يمشي بكمّ مسبل
وكأنما تحت العذار صفيحةعنيت بصفحتها مداوس صيقل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دارهم فعرج واسأل»
متلثّم لجم الحديد يلوكهالوك القناة مساوكا من أسحل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ولقد غدوت على طمر قارح»

وقوله في مثله، أشقر أغرّ:

وكأنّ غرّته إذا استقبلتهاصبح تبسّم أفقه بطلوعه

وقوله في أدهم أغرّ:

أدهم مصقول ظلام الجسم

منتعلا بجندلات صمّ

قد سمّرت جبهته بنجم

وقوله في أغرّ غرته سائلة:

نمّت له غرّة كالصبح سائلةيكاد سائلها من وجهه يكف
إذا تقرّط يوما بالعذار بداكأنه غادة قد زانها الشّنف

وقوله في أغرّ:

إذا ما بدا أبصرت غرّة وجههكعنقود كرم بين غصنين نوّرا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا ويحه ما ذنبه إن تذكرا»

وقوله في محجّل:

من كل ورّاد العشيّمروّع الغدوات
يحلو إذا ما ذاقهمتعنّت النظرات
وكأنما يخطو من التحجيل في حلقات

وقوله في كميت:

وشديد القوى كملمومة الصّخر كميت ينسيك لون الشراب
ضاق عنه القميص واتّسع المنخر عنه وطار عند الوثاب
وله أربع نراها إذا هملج تحكي أنامل الحسّاب

وقوله في مثله:

ولقد أغتدي على طرف اللّيل (مبذي ميعة كميت مطار
بلّل الركض جانبيه كمافاضت بكفّ النّديم كأس العقار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أي رسم لآل هند ودار»
معرق في الجياد يهدي إلى الموت ولا يهتدي سبيل الفرار

وقوله يصف فرسا:

قد أغتدي بقارحمسوّم يعبوب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من يشتري مشيبي»
ينفي الحصا بحافركالقدح المكبوب
قد ضحكت غرّتهفي موضع التّقطيب
إذا عدت أربعةلقنص مطلوب
لم ينقطع غبارهاقبل دم مصبوب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «من يشتري مشيبي»

وقوله:

ويحسب الجالس في متنهبأنه في جدول سائل
ولو عرى من سرجه تارةلكان مثل الغادة العاطل
وينثر الجوهر من نطقهمن غير سكّيت ولا صاهل

وقوله:

وقارح مسّوم يعبوبذي أذن كخوصة العسيب
أو آسة أوفت على قضيبوحافر كقدم المسلوب
أكحل مثل القدح المكبوبذي مخبر يحمد في التجريب
أسرع من ماء إلى تصويبومن رجوع لحظه المريب
ومن يقود الفكر في القلوبيستغرق البعيد بالقريب

نار لظى باقية اللّهيب

وقوله:

وطائر شقّ الظلام كوكبهيفتن من يبصره ويعجبه
يكاد أن يحرقه تلهّبهأضيع شيء صوته إذ تركبه
شهاب نار يتعرّى لهبهذو مقلة قلّت لديها رتبه
وأذن أمينة لا تكذبهيكاد أن يطير لولا لهبه

وقوله:

له أيطلا ظبي وساقا نعامةووثبة نمر والتفات غزال
وأحسن من ذا كلّما خطّ حافرايخط هلالا من وراء هلال

وقوله يصف فرسا مؤذيا:

يدرك ما يشاء إن أطلقتهولا يعاصيك وفيه مرتقب
أسرع من لحظته إذا عداأطول من عنانه إذا جذب

وقوله:

ربما أسري وتحتي طرفلا حق بالهاديات طمرّ
بحر يجري يملأ الأرض شدواما عليه لذوي الشدّ صبر
فهو نار والتراب دخانمستطير وحصا الارض جمر

وقوله:

يعطي العنان إذا نهاه رأسهطوعا ويعطي سوطه ما ينبغي
وكأنما شقّت عليه غلالةبيضاء من زبد الحميم المفرغ
وتخاله يوم الرّهان غمامةحفزت بريح في غمائم فرّغ

وقوله يصف جملا:

وكأن رحلي فوق أحقب لاحهلفح الهجير بمشعل أجّاج
كالبرق يلتهم البلاد مجاهرابالشدّ بين مفاوز وفجاح
وترى السماء إذا غدت مملوءةمن نقعه والأرض ذات ضجاج

وقوله في مثله:

وأصبح يجدي للنّوى كلّ بازلسفينة أسفار على الأرض تسفح
وقد ثقلت أخفافه فكأنهامن الأين أرجاء تسال وتطرح

وقوله يذكر ناقة:

وأرحل هو جاء البديهة حرّةحفيفة وقع الرّجل محمودة الظهر
صقيلة أرجاء الأديم كأنماصببت على أرجائها ذائب التّبر

وقوله فيها:

ولقد تجوب بي المهامه حرّةوالصبح قد فلق الدّجى بعمود
شملالة أخذ كأن فروجهاأبواب قصر فتّحت لوفود

وقوله في النياق:

والعيس يخبطن السّريح كأنه مزق الجوارب
وكأنّما قطع الغمامعلى جوانبها عصائب
وكأنما أضلاعهاللنبع أقواس مساحب
وكأنما أجفانهاتقضي على قلب نواصب

وقوله فيها:

فلا يدرك الحاجات إلاّ صريمةمن الرأي حتما والقلاص الجوامز
حرقن إلى الإصباح أردية الدّجىفهنّ على حدّ النهار نوارز
لهمّ أزال القلب عن مستقرّهوبات له في جنّة القلب واجز
فداويته بالعيس تغترف الخطاكما ابتدرت غرفا لها لا نواهز
ضمنّ ضياء الصّبح في لجّة الدّجىفوفّى به وعد من السير راجز

وقوله فيها:

وعجّت بأعناق المطي كأنّهاهياكل رهبان عليها صوامع
تلاعبه الأيدي على قلب الدّجىكأشطان بئر وهي منه نوازع

وقوله يذكر سيفا:

ولي صارم فيه المنايا كوامنفما ينتضى إلاّ لسفك دماء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ولي صارم فيه المنايا كوامن»
ترى فوق متنيه الفرند كأنهبقية غيم رقّ دون سماء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ولي صارم فيه المنايا كوامن»

وقوله فيه:

وقد تردّيت بابن صاعقةأخضر ما في عراره قلل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «تعاهدتك العهاد يا طلل»
أبعد شيء بقايا غصّةوأدنى شيء له الأجل

وقوله في السيوف:

وصلّت صوارم أيمانناتحسيهم الموت من غير كأس
يصلن السيوف بآجالهاويقطعن ما بين جسم ورأس

وقوله:

والوغى يضحك عن بارقاتباكيات بدماء الرجال
واقعات في نفوس الأعاديرويت من رونق وصقال

وقوله في النشّاب:

وسهام تردي الرّدى من بعيدواقعات مواقع الأبصار

وقوله في نشاب:

وقضيب نبع كالشّجاع معطّفلرسائل الموت الزّعاف مبلّغ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وتخاله يوم الرهان غمامة»

وقوله في الرمح:

وما راعه إلاّ أسنّة عسكركظلمة ليل ثقّبت بنجوم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قضى وطرا من لذة ونعيم»

وقوله في الدرع:

كم بطل بارزني في الوغىعليه درع خلتها تطرد

وقوله في البيض:

وبيض كأنصاف البدور أبيّةإذا امتحنتهنّ السيوف جبار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شجتك لهند دمنة وديار»

وقوله في موقف حرب:

في مكرّ يحسب الهام فيهحنظلا في غمرة السيل طاحا

وقوله في جيش:

وجيش كمثل اللّيل سوّد شمسهويحمرّ من أعدائه البرّ والبحر

وقوله في قوس البندق:

وماء به الطير مربوطةكأن الحليّ بأطواقها
عدونا عليه وشمس النهار لم تكس حلّة إشراقها
فظلنا وظلّت عيون القسيّ (مترمي الطيور بأحداقها

وقوله في الصقر:

إذا ما أراد الصيد حلّق نحوهوهزّ جناحيه كحاشيتي برد
وإن طار أعطى كفّه ما يعينهوقرّب منه ما يشاء على بعد

وقوله فيه:

وأجدل يزين نطق الناطقململم الهامة نجم العانق
طبّ بخطف السابحات حاذقذو مخلب أقنى كنون الماشق
وجؤجؤ لابس وشي رائقكمبدأ اللاّمات في المهارق
أو كبقايا الكحل في الحمالقيمر كالرّيح بعزم صادق

كما سمعت هجس الصّواعق

وقوله فيه:

وأجدل أحكم بالتأديبمعمّم بالملبس القشيب
يهوي هويّ الدّلو في القليبما طار إلاّ لدم مصبوب

وقوله في البازي:

وأقمر للصيد ذي ارتياحقمّص ريشا حسن الأوضاح
عليه منه لحباب الرّاحيركض في الهواء بالجناح

وقوله فيه:

قد أذعر الصّيد بباز أقمرذو مقلة تسرح فوق المحجر
ومنسر ماضي السنا كالخنجرتخاله مضمّخا بالعصفر
بهامة كالحجر المدوّروجؤجؤ منمنم محبّر
كأنه رقّ خفيّ الأسطروذنب كالمنصل المذكّر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي على الجياد الضمر»
قلّص فوق الدستبان الأحمرأرقط ريش الدفّتين أنمر

كأنه في جوشن مزرّر

وقوله فيه:

ذو جؤجؤ مثل الرخام المرمارأو مصحف منمنم ذي أسطار
ومقلة صفراء مثل الدّينارترفع جفنا مثل حرف الزّنار
ومخلب كمثل عطف المسمارآنس طيرا في خليج هدّار
مضطرب اللجّة صافي الأقطارسوابحا تفري حباب التيّار
من كلّ صدّاح العشيّ صفّاركأنّه مرجّع في مزمار
وذات طوق أخضر ومنقاركنصف مضراب يرى منه البار
فصاد قبل فترة وإضجارخمسين فيهنّ سمات الأظفار
يخبطها خبط مليك جبّارمظفّر يطلبها بأوتار
قد حكّمت سيوفه بالأعماركأنه فيها شواظ من نار

وقوله فيه:

مختضب في كل يوم بعلقذو مقلة تصدقه إذا رمق
ينشب في الأثباج حتى ينفتقمخالبا كمثل أنصاف الحلق
كأنما أترجّة بلا ورقمبارك إذا رأى فقد رزق
إن رمته الكفّ وكاد يحترقيسبق ذعر الطّير من حيث رمق

وقوله في البزاة:

وفتيان سروا واللّيل داجوضوء الصبح متّهم الطلوع
كأن بزاتهم أسراء جيشعلى أكتافهم صدأ الدّروع

قوله في الزرّق:

وزرّق ريّان من شبابهذي مخلب مكّن من نصابه
كأن سلخ الأيم من أثوابهيكاد أن يخرج من إهابه

وقوله أيضا:

وزرّق أرضى به وأرضىلمّا حملناه أراد النّهضا
أقلّ بعضا ومنعنا بعضاكما رأيت الكوكب المنقضّا

وقوله:

وزرّق مجرّب ومقداميضمن زاد الجحفل الهمام
كأنّه فوق يد الغلامصبح له درع من الظلام
ذو جؤجؤ كنمش الرّخامأو أسطر خفيّة الأقلام
بمقلة تسرج كالضّرامومنسر عضب الشباة دامي
كعقدك الخمسين بالإبهاممنتزع لغامض الطعام
أشرع من بارقة الغمامذو ذنب كطرف الحسام

يمرق عند الصيد كالسّهام

وقوله أيضا:

ذو جؤجؤ محبّر موشيّبمقلة تلحق بالقصيّ
قد علقت بالشّبح الخفيّكأنّه دينار صيرفيّ

وقوله في الباشق:

وباشق يعطيك ما ابتغيتسهم مصيب كلّما رميت

لا عيب فيه غير عشق الموت

وقوله في صيد الطيور والكلاب:

وقيدت لحتف الطير عصف كواسركمثل قداح الباريات لحائف
إذا انخرطت عنها القلائد خلتهاترامى بها هوج الرياح العواصف
تقاسمها قبض النفوس أجادلففي الأرض نهّاش وفي الجو خاطف
كأن دلاء في السّماء تحطّهاوترقى بها أيد سراع عوارف
يشقّق آذان الأرانب صكّهاكما شقّ أنصاف الكوافير جارف
فأصبح خرّان القريّة عدوهشياطين في أفواههنّ المتالف
ونبّه وسنان التّراب صحيةإلى الجوّ شدّ يأكل الأرض عاصف

وقوله في صفة فهدة تصيد:

ولا صيد إلاّ بوثّابةتطير عل أربع كالعذب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وإن أطلقت من قلاداتهاوطار الغبار وجدّ الطّلب
فزوبعة من بنات الرّياحتريك على الأرض شدّا عجب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
تضمّ الطريد إلى نحرهاكضمّ المحبّة من لا يحبّ
إذا ما رأى عدوها خلفهتناجت ضمائره بالعطب
ومقلتها سائل كحلهاوقد جليت سبحا في ذهب
غدت وهي واثقة أنهاتقوم بزاد الخميس اللجب
فظلّت لحوم وحوش الفلاةعلى الجمر معجلة تنتهب

وقوله في الفهد:

ولاحق الوثبة ممتدّ النفس

نعم الرديف نائبا عن الفرس

ينفي القذى عن مقلة فيها شوس

وقوله فيه أيضا:

ومخطف ذي أربع خفافيملأها شدّا بكيل وافي
كأنما أظفاره أسافيليس له غير الدّماء شافي

وقوله في كلاب الصيد:

وأطلقت أشباها يخلن عقارباإذا رفعت عند الحفيظة أذنابا
فطارت سراعا فاغرات كأنّهاتحاول سبقا أو تبادر إنهابا

وقوله فيها:

أنعتها ضوامرا نواحلاحائلة تجاذب السّلاسلا
إذا ارتقت رأيتها مواثلاكمثل كفّ رفعت أناملا
وإن هوت حسبتها جداولامحفورة تطّلب المسائلا

كأنّ في أفواهها معاولا

وقوله فيها:

يقود مكلّبنا ضمّراسلوقية طالما قادها
معلّمة من بنات الرياحإذا سألت غدوها زادها
وتخرج من أفواهها ألسناكسيف الخناجر أغمادها
وأمسكن صيدا ولم تدمهكضمّ الكواعب أولادها

وقوله في ذكر منها أو أنثى:

قدنا لحتف الوحش والظّباءداهية محذورة اللّقاء
شائلة كالعقرب السّمراءتحملها أجنحة الهواء
أسرع من جفن إلى إغضاءومخطف مليّن الأعضاء
كأثر الشّهاب في السّماءبأذن ساقطة الأرجاء
كوردة السوسنة الشهلاءبمقلة قليلة الإقراء
صافية كقطرة من ماءتنساب بين أكم الصحراء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لما تفرى الأفق بالضياء»

مثل انسياب حيّة الأنقاء

وقوله في الراح:

وآب في آب يجنيها لعاصرهاكأنّ كفّيه قد علّت بحنّاء
كأنّه صبّ سلسال المزاج علىسبيكة من بنات التّبر صفراء
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة

وقوله فيها:

داو الهموم بقهوة صفراءوامزج بنار الرّاح نور الماء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «داو الهموم بقهوة صفراء»
لم يتّرك منها تقادم عهدهافي الدنّ غير حشاشة صفراء
ما زال يصقلها الزمان بكرّةويزيدها في رقّة وصفاء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «داو الهموم بقهوة صفراء»
حتّى إذا لم يبق إلاّ روحهافي الدنّ واعتزلت عن الأقذاء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «داو الهموم بقهوة صفراء»
وتوقّدت في ليلة من نارهاكتوقّد المرّيخ في الظّلماء
بذلت كمثل سبيكة قد أفرغتأو حيّة وثبت من الرّمضاء
واستبدلت من طينة مختومةتفّاحة في رأس كلّ إناء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «داو الهموم بقهوة صفراء»

وقوله فيها:

فتنته السّلافة العذراءفلها ودّ نفسه والصّفاء
روح دنّ لها من الجسم كأسفهي فيه كالنّار وهو هواء
فإذا مجّت الأباريق ماء المزن فيها شابت وشاب الماء
وكأن الحباب إذ مزجوهاوردة فوق وردة بيضاء
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فتنتنا السلافة العذراء»
وكأنّ النّديم يلثم فاهاكوكب كفّه عليه سماء

وقوله في صفة فهدة تصيد:

ولا صيد إلاّ بوثّابةتطير على أربع كالعذب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وإن أطلقت من قلاداتهاوطار الغبار وجدّ الطّلب
فزوبعة من بنات الرياحتريك على الأرض شدّا عجب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»

وقوله فيها:

قهوة زوّجت بدمع سحابفكست وجهها نقاب حباب
مثل نسج الدروع أو مثلواوات تدانت سطورها في كتاب

وقوله فيها:

وصفراء باكرتها والنّجومخافقة كقلوب تجب
كأنّ الحباب إذا صفّقتسماء من الدرّ فوق الذّهب
وتحسبها قبسا مزعجاإذا خرسته الرّياح التهب

وقوله:

يمجّ إبريقه المزاج كماامتدّ شهاب في إثر عفريت
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد جمع الحسن والملاحة »
كأنه فوق كأسها عجبكمثل نقش في فصّ ياقوت

وقوله:

ومدامة يكسو الزّجاج شعاعهاكالخيط من ذهب إذا ما سلّت
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومدامة يكسو الزجاج شعاعها»
قد حثّني بكؤوسها ذوعتّةصامت له صور الملاح وصلّت

وقوله:

من لي على رغم الحسود بقهوةبكر ربيبة حانة عذراء
موج من الذّهب المذاب يضمّهكأس كقشر الدرّة البيضاء

وقوله:

أما ترى يومنا قد جاء بالعجبفلا تعطّله من لهو ومن طرب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أما ترى يومنا قد جاء بالعجب»
فقام مثل قضيب حرّكته صباحلو الشّمائل مطبوع على الأدب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أما ترى يومنا قد جاء بالعجب»
يزفّ كأسا بمنديل متوّجةورأسها فضة والجسم من ذهب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أما ترى يومنا قد جاء بالعجب»

وقوله:

شاب منها البياض لون اصفرارفلها لون عاشق مكروب
هي تدعو إلى الذّنوب ولكنهي للمرء حجّة للذّنوب

وقوله:

قم فاسقني قهوة عروس (مدساكير عليها طوق من الحبب
فصبّ في الكأس من أبارقهمائين من فضّة ومن ذهب

وقوله:

وقد يباكرني السّاقي فأشربهاراحا تريح من الأحزان والكرب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يفندني في اللهو والترب»
وأمطر الكأس ماء من أبارقهوأنبت الدرّ في روض من الذّهب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يفندني في اللهو والترب»
وسبّح القوم لمّا أن رأوا عجبانورا من الماء في نار من العنب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا من يفندني في اللهو والترب»
لم يبق منها البلى شيئا سوى شبحيقيمه الشكّ بين الصّدق والكذب
سلافة ورّثتها عاد عن إرمكانت ذخيرة كسرى عن أب فأب
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة

وقوله:

حطوّا الرّحال إلى خمّار دسكرةمستعجل بانفتاح الباب محثوث
تميل من غمرات السّكر قامتهكمثل ماش على دفّ بتخنيث
وفضّ خاتمه عن رأس مدّخرمن الدنان قديم العهد موروث
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وفتية لا يخوض الشك أنفسهم»
تحيي زجاجته هذا وتقتل ذافالناس ما بين مقتول ومبعوث
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وفتية لا يخوض الشك أنفسهم»

وقوله:

وعروس زفّت على بطن كأسفوق كفّ منقّش بزجاج
فهي بعد المزاج توريد خدّوهي مثل الياقوت بعد المزاج
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وعروس زفت على بطن كف»

وقوله:

أقول سرّا لساقينا وفي يدهكأس كشعلة جمر إذ يؤجّجها
لا تمتزجها بغير الرّيق منك فإنتبخل يداك فدمعي سوف يمزجها

وقوله:

خضنا الظّلام إلى خمّار دسكرةمنفّر النوم يقظان المصابيح
فصبّ في كأسه راحا معتّقةظلّت تحدّث عن عاد وعن نوح
كمثل ياقوتة في كفّ تاجرهافكلّ يوم يلاقيها بتسبيح

وقوله:

خلّ الزمان إذا تقاعس أو جمحواشك الهموم إلى المدامة والقدح
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خل الزمان إذا تقاعس أو نجح»
واحذر فؤادك إن شربت ثلاثةواحذر عليه أن يطير من الفرح
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خل الزمان إذا تقاعس أو نجح»
هذا دواء للهموم مجرّبفاقبل مشورة صاحب لك قد نصح
ودع الزّمان فكم شقيق مصلحقد رام إصلاح الزّمان فما انصلح

وقوله:

خليليّ اتركا قول النّصيحوقوما فامزجا راحا بروح
فقد نشر الصّباح رداء روحوهبّت بالنّدى أنفاس روح
وحان ركوع إبريق لكأسونادى الدّيك حيّ على الصّبوح
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «خليلي اتركا قول النصوح»
وحنّ النّاي من طرب وشوقإلى وتر يكلّمه فصيح
هل الدّنيا سوى هذا وهذاوساق لا يخالفنا مليح
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «خليلي اتركا قول النصوح»

وقوله:

هذا العقار من الدّنان بزلتهافجلوتها بجواهر الأقداح
ناهيك روحا في الخدور مصونةمحبوبة زفّت إلى الأرواح

وقوله:

وأتى بها كالنّار تأكل كفّهبشعاعها من شدّة الإيقاد
لمّا وجاها وجية في نحرهابمذلّق لطعانها معتاد
جادت له بدم كأنّ نفيّهشرر يطيّره بقرع زناد

وقوله:

ونار جناها لي سراعا بسحرهمتى ما ترقّ ما عليها توقّد
يجول حباب الماء في جنباتهاكما جال دمع فوق خدّ مورّد

وقوله:

شربتها صفراء كرخيّةكأنّها في كأسها تتّقد
وتحسب الماء زجاجا جرىوتحسب الأقداح ماء جمد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «غدا بها صفراء كرخية»

وقوله:

وليل قد سهرت ونام فيهندامى صرّع حولي رقودا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وليل قد سهرت ونام فيه»
أسامر فيه قهقهة القنانيومزمارا يحدثني وعودا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وليل قد سهرت ونام فيه»
فكاد الليل يرجمني بنجموقال أراه شيطانا مريدا

وقوله في خمرة مطبوخة:

خليليّ قد طاب الشّراب المبرّدوقد عدت بعد النّسك والعود أحمد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «خليلي قد طاب الشراب المبرد»
فهات عقارا في قميص زجاجةكياقوتة في درّة تتوقّد
يصوغ عليها الماء شبّاك فضّةلها حلق بيض تحلّ وتعقد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «خليلي قد طاب الشراب المبرد»
من الدّاء مسّتها من النّار لفحةفظلّت بما فيها تفور وتزبد
وعنها لنا في جوفها حبشيةعليها سراويل من الماء مجسد
فظاهرها حلم صبور على الأذىوباطنها جهل يقوم ويقعد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «خليلي قد طاب الشراب المبرد»
ولمّا جنيناها قطافا رويّةتذوب إذا مسّت عنا قيدها اليد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «خليلي قد طاب الشراب المبرد»
وقتني من نار الجحيم بنفسهاوذلك معروف لها ليس يجحد

وقوله:

علّلاني بصوت ناي وعودواسقياني دم ابنة العنقود
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عللاني بصوت ناي وعود»
أشرب الرّاح وهي تشرب عقليوعلى ذاك كان قتل الوليد
للشاعر الببغاء، من قصيدة «يا ليالي بالمطيرة والكرخ»
ربّ سكر جعلت موعده الصّبح وساق حثثته بمزيد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عللاني بصوت ناي وعود»

وقوله:

وكأنّما جنيت من الياقوتليست بنت كرم
رقت ففاتت ناظرايرنو فلم تدرك بوهم

وقوله:

خليليّ قم حتّى نموت من السّكربحانة خمّار مماتا بلا قبر
ونشرب من كرخيّة ذهبيّةونصفح عن ذنب الحوادث والدّهر

وقوله:

قد حثّني بالكأس أو من فجرهساق علامة ذنبه في خصره
وكأن حمرة لونها من خدّهوكأنّ طيب نسيمها من نشره
حتّى إذا صبّ المزاج تبسّمتعن لؤلؤ فحسبته من ثغره
ما زال ينجز لي مواعد عينهفمه وأحسب ريقه من خمره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد حثني بالكأس أو في فجره»

وقوله:

تخرج من دنّها وقد جدبتمثل هلال بدا بتقويس
من لا مني بالمدام فهو كمنيكتب بالماء في القراطيس

وقوله:

قد ركّبت كفّه مشعشعةإبريقها في الكؤوس هدّار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا أرض عمرو جدتك أمطار»
أودع صفو الزّجاج صفرتهاكمثل نور ضميره نار

وقوله:

وبيضاء الخمار إذا اجتلتهاعيون الشّرب صفراء الإزار
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
جموح في عنان الماء تنزوإذا ما راضها نزو المهاري
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»

وقوله:

وكرخيّة الأنساب أو بابليّةثوت جفنا في ظلمة القار لا تسري
نظرت صفاء الماء فوق صفائهافخلتهما سلاّ من الشّمس والبدر

وقوله:

وليلة من حسنات الدّهرسريت فيها بخيول شقر
سياطها ماء السّحاب الغرّكأنه درب لجين يجري
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وليلة من حسنات الدهر»

وقوله:

وشرب سقيتهم والصّباحفي وكره واقع لم يطر
كأنّهم بينهم حريق فأيديهم تستعر

وقوله:

شربنا بالكبير وبالصّغيرولم نحفل بأحداث الدّهور
وقد ركضت بنا خيل الملاهيوقد طرنا بأجنحة السّرور
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «شربنا بالصغير والكبير»

وقوله:

ومهفهف يهدي إلى النّفسذهبية صفراء كالورس
وكأنّ كفّيه تقسّم فيأقداحنا قطعا من الشّمس

وقوله:

وشمول أرقّها الدّهر حتّىما توارى قذاتها بلبوس
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وشمول أرقها الدهر حتى»
وردة اللّون في خدود النّدامىوهي صفراء في خدود الكؤوس
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة

وقوله:

لا عيش إلاّ بكفّ جاريةذات دلال في طرفها مرض
للشاعر الناشئ الأكبر، اقرأ القصيدة
كأنّ في النّاس حين تمزجهانجوم رجم تعلو وتنخفض

وقوله:

وشمس نهار قد سبقت طلوعهابشمس عقار في الزّجاجة تطلع
فما اشتهر الإصباح حتى رأيتنيأقوم إلى برّ النّديم وأركع

وقوله:

يدور علينا الرّاح من يد شادنله لحظ عين تشتكي السّقم مدنف
كأن سلاف الخمر من ماء وجههوعنقودها من شعره الجعد يقطف

وقوله أيضا وهما من جرثومة:

وقهوة في كأسها تزهويفوح منها المسك والعنبر
يحثّها في كفّه شادنكأنّها من خدّه تعصر

وقوله يصفها في كأس أزرق:

وإذا رأى حمراء ساطعة السّناأبقت بخدّ الشّرب منها عندما
وتوقّدت في جوف كأس أزرقكتوقّد المرّيخ في جوّ السّما

وقوله:

وناولني كأسا أضاء بيانهيدفّن ياقوتا ودرّا مجوّفا
ولما أذقناها المزاج تسعّرتفخلّت سناها بارقا متكشّفا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى»

وقوله:

وندمان سقيت الرّاح صرفاوأفق الصبح مرتفع السّجوف
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وندمان سقيت الراح صرفا»
صفت وصفت زجاجتها عليهاكمعنى دقّ في ذهن لطيف
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وندمان سقيت الراح صرفا»

وقوله:

اشرب عقارا كأنها قبسقد سبك الدّهر تبرها فصفا
أرتق فيها المزاج فاشتعلتكمثل نار أطعمتها سعفا

وقوله:

وقد يباكرني السّاقي فأشربهاكأنّها قبس في الكف مشهور
يريق في كأسها من صوب غاديةفالخمر يا قوتة والماء بلّور

وقوله:

إذا ما طعنّا بطون الدّنانسال دم الكرم منهنّ سورا
كأنّ خراطيمها في الزّجاجخراطيم نحل ينقّبن نورا

وقوله:

وعاقد زنّار على غصن الآسدقيق المعاني مخطف الخضر ميّاس
سقاني عقارا صبّ فيها مزاجهافأضحك عن ثغر الحباب فم الكاس

وقوله:

لا شيء تسلي همّي سوى قدحتدمى عليه أوداج إبريق
يكتب فيه كفّ المزاج لناميمات سطر بتعبير تعريق

وقوله:

ظبي تجلّى من الأحزان أو دعنيما يعلم الله من حزن ومن قلق
كأنّه وكأنّ الكأس في يدههلال أول شهر غاب في شفق

وقوله:

وندمان دعوت فهبّ نحويوسلسلها كما خرط العقيق
كأنّ بكاسها نارا تلظّىولولا الماء كان لها حريق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وندمان دعوت وهب نحوي»

وقوله:

كأن عمامة بيضاء بينيوبين الرّاح تحرقها البروق

وقوله:

ومشمولة صاغ المزاج لرأسهاأكاليل درّ ما لمنظومها سلك
جرت حركات الدّهر فوق سكونهافذابت كذوب التّبر أخلصه السّبك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أديرا علي الكأس ليس لها ترك»
وقد خفيت من صفوها فكأنهابقايا يقين كاد يذهبه الشّكّ

وقوله يعارض من أنفق جراف عمره في غير سرور المدام:

إذا شئت سقّاني غزال دساكريبقّر أحشاء الدّنان بمبزل
يكلّل بالمنديل أقداح قهوةكجمر جلته الرّيح قدّام مصطلي
يطوف بها والصّبح عريان خالعبقية ليل كالقميص المرعبل
على كلّ مجرور الرّداء سميدعجواد بما يحويه غير مبخّل
يصبّ ويسقي أو يسقّى مدامةكمثل سراج لاح في اللّيل مشعل
ولست تراه سائلا عن خليفةولا قائلا من يعزلون ومن يلي
ولا صائحا كالعير في يوم لذّةيناظر في تفضيل عثمان أو علي
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «خليلي أقعد للصبوح ولا تقل»
ولا حاسبا تقويم شمس وكوكبليعرف أخبار العلوّ من اسفل
يقوم كحرباء الظّهيرة مائلايقلّب في أسطرلابه عين أجول
ولكنّه فيما عناه وسرّهوعن غير ما يعنيه فهو بمعزل
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «خليلي أقعد للصبوح ولا تقل»
خليليّ بالله اقعدا نصطبح ولا[قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل]
ويا ربّ لا تنبت ولا تسقط الحيا[بسقط اللّوى بين الدخول فحومل]
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «خليلي أقعد للصبوح ولا تقل»
ولا تقر مقراة امرئ القيس قطرةمن المزن وارحم ساكنيها بجندل
ولكن ديار اللّهو ربّ فأسقهاودلّ على خضرائها كلّ جدول
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «خليلي أقعد للصبوح ولا تقل»

وقوله:

وخمّارة من بنات اليهود ترى الزقّ في بيتها سائلا
وزنّا لها ذهبا جامدافكالت لنا ذهبا سائلا
عقارا تنفّس عن مسكةترى فوقها لؤلؤا جائلا
فلم أرهما سوى فقدهالا غيرها فرحا عاجلا

[وقوله]:

إذا قرعت بالماء حلّ بكأسهامدبّ دبا تعلو أكارعه رملا
مشعشعة كالشّمس تأكل نورهازجاجتها في كفّ شاربها أكلا
عروسا جعلنا مهرها بعض ديننافما رضيت حتّى وهبنا لها العقلا

وقوله:

ولم يزل ليلنا يسقى مشعشعةكأنما الماء يغريها بتصميم
أبقى الجديدان من موجودها عجبالونا ورائحة من غير تجسيم
كأنّ في كأسها والماء يفرعهاأكارع النمل أو نقش الخواتيم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «الآن سرت فؤادي مقلة الريم»

وقوله:

يمجّ سلاف الخمر في عسجديّةتوهّج في يمناه كالكوكب الفرد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومشمولة قد طال بالقفص حبسها»
محفّرة فيها تصاوير فارسوكسرى غريق حوله حزق الجند
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومشمولة قد طال بالقفص حبسها»

وقوله:

اسقني القهوة التي تصف العتق بلون صاف وطعم زلازل
طعنت نحرها الأكفّ ولكنتأخذ الثّأر من عقول الرّجال
روح دنّ صفراء تستخلف (مالشّمس سناها على سواد اللّيالي
وكأنّ السّقاة قد مسحوهابدهان في رأسها وصقال

وقوله:

قد أظلم اللّيل يا نديميفاقدح لنا النّار بالمدام
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أظلم الليل يا نديمي»
كأنّني والورى رقودأقبّل الشّمس في الظّلام

وقوله:

وصفراء من صبغ الهجير لرأسهاإذا مزجت إكليل درّ منظّم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا عج إلى دار السرور وسلم»
قطعت بها عمر الدّجى وشربتهاظلامية الأجسام نوريّة الدّم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا عج إلى دار السرور وسلم»

وقوله:

يا ربّ ليل سحر كلّهمفتضح البدر عليل النّسيم
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة
لم أعرف الإصباح في ضوئهلمّا بدا إلا بسكر النّديم

وقوله:

كأنّ أباريق المدام لديهمظباء بأعلى الرّقمتين قيام
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
وقد شربوا حتّى كأنّ رقابهممن اللّين لم يخلق لهنّ عظام
للشاعر أبو الهندي، اقرأ القصيدة

وقوله:

وكأنّ إبريق المدامة بينناظبي على شرف أناف مدلّها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وقف الشباب وأنت تابع غيه»
لمّا استحثّوه تذكّر إلفهفبكى على قدح النّديم وقهقها

وقوله:

سقاني من معتّقة الدّنانمليح الدلّ مختضب البنان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقاني من معتقة الدنان»
وحمّل كفّه كأسا تلظّىبنار لا تقنّع بالدّخان
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقاني من معتقة الدنان»
فلمّا صبّ فيها الماء سارتكما سار الشّجاع إلى الجبان
وقد لبست نقابا من حبابكسلخ الأيم أو درّ الجمان
فخلت الكأس مركز أقحوانوتربته سحيق الزّعفران
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقاني من معتقة الدنان»

قوله:

قل لمن حيّا فأحياميّتا يحسب حيّا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قل لمن حيا فأحيا»
ما الذي ضرّك لو أبقيت لي في الكأس شيّا
أتراني كنت إلاّمثل من قبّل فيّا
واسقني في كلّ حينقهوة ذات حميّا
إن يكن رشدا فرشداأو يكن غيّا فغيّا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قل لمن حيا فأحيا»

وقوله:

وكأس من زجاج فيه [أسد]فرائسهنّ ألباب الرّجال
إذا ما صرّعت منّا نديماتوسّد باليمين وبالشّمال
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أعاذل قد أبحت اللهو مالي»

وقوله:

قد أسقّى الراح صافيةتنشر الإصباح في الظّلم
فإذا ما الماء خالطهاراض منها سهلة الشّيم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لم ينم همي ولم أنم»
واكتست من شكله حببابين منثور ومنتظم
وتبدّت في أسرّتهاأسطر مجهولة الكلم
رحلها كفّ تسير بهامن فم الإبريق نحو فمي

وقوله في الهجاء:

وإخوان شرّ قد حرثت إخاءهموكانوا لغرس الورد شرّ بقاع
قدحت زناد الوصل بيني وبينهمفأذكيت نارا غير ذات شعاع
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «نهى الجهل شيب الرأس بعد نزاع»

وقوله في غدر بني الدهر:

بلوت أخلاّء هذا الزّمانفأقللت بالهجر منهم نصيبي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بلوت أخلاء هذا الزمان»
وكلّهم إن تصفّحتهمصديق العيان عدوّ المغيب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بلوت أخلاء هذا الزمان»

وقوله في ذمّ القلم والكتابة:

وأجوف مشقوق كأنّ شباتهإذا استعجلته الكفّ منقار لاقط
وتاه به قوم فقلت رويدكمفما كاتب بالكفّ إلاّ كشارط

وقوله في صديق مدّاح:

ولي صاحب في وجهه لي أوجهوفي فمه طبل تسرّي وتضرب
إذا ما خلا الإخوان كان مرارةيعرّض في حلقي مرارا وينشب
كماء طريق الحجّ في كلّ منهليذمّ على ما كان منه ويشرب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وصاحب سوء وجهه لي أوجه»

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.