لم ينم همي ولم أنم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم يَنَم هَمّي وَلَم أَنَمِنَهبُ كَفَّ الوَجدِ وَالسَقَمِ
في سَبيلِ العاشِقينَ هَوىًلَم أَنَل مِنهُ سِوى التُهَمِ
وَلَقَد أَغدوا عَلى أَثَرٍلِلحَيا راضٍ عَنِ الدَيمِ
حينَ دَبَّ الفَجرُ مُنبَلِجاًكَدَبيبِ النارِ في الفَحَمِ
وَغُصونُ الرَوضِ يُرقِصُهانَشرُ ريحِ ظِلِّهِ الوَهَمِ
فَاِسقِني لِلراحِ صافِيَةًتَنشُرُ الإِصباحَ في الظُلَمِ
فَإِذا ما الماءُ خالَطَهاراضَ مِنها سَهلَةَ الشَيَّمِ
وَنَفى مَكروهَ سورَتِهاثُمَّ هَدّاها إِلى الكَرَمِ
وَاِكتَسِب مِن شَكلِهِ حَبَباًبَينَ مَنثورٍ وَمُنتَظِمِ
رَحلُها كَفٌّ تَسيرُ بِهِمِن فَمِ الإِبريقِ نَحوَ فَمي
وَكَساها قِخرَ لُؤلُؤَةٍلَيسَ فيها سِرُّ مُكتَتِمِ
رَشَأٌ قَد زانَ طُرَّتَهُمَشقُ نونٍ لَيسَ بِالقَلَمِ
لا تَلُم عَقلي وَلُم نَظَريإِنَّ عَقلي غَيرُ مُتَّهَمِ
لي وَتَركي في المُدامِ فَيالائِمي أَقصِر وَلا تَلُمِ
عن القصيدة
«لم ينم همي ولم أنم» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، البيت ٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى صفة سكران يريد النوم، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.