قد جمع الحسن والملاحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ فيوَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ
في عَينِهِ مَرضَةٌ إِذا نَظَرَتقَد كَحَّلَتهُ بِسِحرِ هاروتِ
يَمُجُّ إِبريقُهُ المِزاجَ كَما اِمتَدَّ شِهابٌ في إِثرِ عِفريتِ
عَلى عُقارٍ صَفراءَ تَحسَبُهاشيبَت بِمِسكٍ في الدَنِّ مَفتوتِ
لِلماءِ فيها كِتابَةٌ عَجَبٌكَمِثلِ نَقشٍ في فَصِّ ياقوتِ
عن القصيدة
«قد جمع الحسن والملاحة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيت ٥
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع: مزجها والحباب، البيت ٥
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الرابع في الأحوال، البيتين ٤ و٥
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فيها اذا مزجت بالماء، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.