خليلي اتركا قول النصوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ اِترُكا قَولَ النَصوحِوَقوما فَاِمزُجا راحاً بِروحِ
فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍوَهَبَّت بِالنَدى أَنفاسُ ريحِ
وَحانَ رُكوعُ إِبريقِ لِكاسٍوَنادى الديكُ حَيَّ عَلى الصَبوحِ
وَحَنَّ النايُ مِن طَرَبٍ وَشَوقٍإِلى وَتَرٍ يُجاوِبُهُ فَصيحُ
هَلِ الدُنيا سِوى هَذا وَهَذاوَساقٍ لا يُخالِفُنا مَليحِ
عن القصيدة
«خليلي اتركا قول النصوح» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيتين ٢ و٥
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الحاء، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به، البيتين ٢ و٣
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، البيتين ٢ و٥
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: ديباجة الوجه، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيتين ٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.