من القائل؟
وَحانَ رُكوعُ إِبريقِ لِكاسٍوَنادى الديكُ حَيَّ عَلى الصَبوحِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «خليلي اتركا قول النصوح»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍوَهَبَّت بِالنَدى أَنفاسُ ريحِ
وَحانَ رُكوعُ إِبريقِ لِكاسٍوَنادى الديكُ حَيَّ عَلى الصَبوحِ
وَحَنَّ النايُ مِن طَرَبٍ وَشَوقٍإِلى وَتَرٍ يُجاوِبُهُ فَصيحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وحان
فعول
//o/
ركوع إ
مفاعل
//o//
بريق
فعول
//o/
لكاسن
فعولن
//o/o
ونادل دي
مفاعيلن
//o/o/o
ك حيي علل
مفاعلتن
//o///o
صبوحي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الحاء
وقال أيضاً:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به
ابن المعتز:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز (٢)
وقوله: