تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍوَهَبَّت بِالنَدى أَنفاسُ ريحِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «خليلي اتركا قول النصوح»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

خَليلَيَّ اِترُكا قَولَ النَصوحِوَقوما فَاِمزُجا راحاً بِروحِ

فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍوَهَبَّت بِالنَدى أَنفاسُ ريحِ

وَحانَ رُكوعُ إِبريقِ لِكاسٍوَنادى الديكُ حَيَّ عَلى الصَبوحِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فقد نشرل
مفاعلتن
//o///o
صباح ردا
مفاعلتن
//o///o
ء نورن
فعولن
//o/o
وهببتبل
مفاعيلن
//o/o/o
ندى أنفا
مفاعيلن
//o/o/o
س ريحي
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة