من القائل؟
فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍوَهَبَّت بِالنَدى أَنفاسُ ريحِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «خليلي اتركا قول النصوح»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
خَليلَيَّ اِترُكا قَولَ النَصوحِوَقوما فَاِمزُجا راحاً بِروحِ
فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍوَهَبَّت بِالنَدى أَنفاسُ ريحِ
وَحانَ رُكوعُ إِبريقِ لِكاسٍوَنادى الديكُ حَيَّ عَلى الصَبوحِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فقد نشرل
مفاعلتن
//o///o
صباح ردا
مفاعلتن
//o///o
ء نورن
فعولن
//o/o
وهببتبل
مفاعيلن
//o/o/o
ندى أنفا
مفاعيلن
//o/o/o
س ريحي
فعولن
//o/o
ورد في ٥ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الحاء
وقال أيضاً:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به
ابن المعتز:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ومما قال فى الخمر
وقال
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ديباجة الوجه
وَقَالَ ابْن المعتز