خليلي قد طاب الشراب المبرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ قَد طابَ الشَرابُ المُبَرَّدُوَقَد عُدتُ بَعدَ الشَكِّ وَالعودُ أَحمَدُ
فَهاتا عُقاراً في قَميصِ زُجاجَةٍكَياقوتَةٍ في دُرَّةٍ تَتَوَقَّدُ
يَصوغُ عَليها الماءُ شُبّاكَ فِضَّةٍلَها حَلَقٌ بيضٌ تَحَلُّ وَتُعقَدُ
وَغَنّى لَنا في جَوفِها حَبَشِيَّةٌعَلَيها سَراويلٌ مِنَ الماءِ مُجسَدُ
فَظاهِرُها حِلمٌ صَبورٌ عَلى الأَذىوَباطِنُها جَهلٌ يَقومُ وَيَقعُدُ
وَلَمّا جَنَيناها قِطافاً رَويَّةًتَذوبُ إِذا مَسَّت عَناقيدَها اليَدُ
عن القصيدة
«خليلي قد طاب الشراب المبرد» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: عبد الله بن المعتز، البيتين ٢ و٣
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيت ٣
- «المصون في الأدب»: مما يستحسن من تشبيهات ابن المعتز، البيتين ١ و٣
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الدال، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العاشر في صفائها وصفاء الكأس عليها، البيتين ١ و٣
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، البيتين ١ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في وصفها وتشبيهها، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن محمد، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.