وليل قد سهرت ونام فيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِنَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا
أُسامِرُ فيهِ قَهقَهَةَ القَنانيوَمِزماراً يُحَدِّثُني وَعودا
يَكادُ اللَيلَ يَرجُمُني بِنِجمٍوَقالَ أَراهُ شَيطاناً مَريدا
عن القصيدة
«وليل قد سهرت ونام فيه» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الدال، البيت ١
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: جيداء جارية سيف الدولة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.