من القائل؟
وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِنَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «وليل قد سهرت ونام فيه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِنَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا
أُسامِرُ فيهِ قَهقَهَةَ القَنانيوَمِزماراً يُحَدِّثُني وَعودا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وليلن قد
مفاعيلن
//o/o/o
سهرت ونا
مفاعلتن
//o///o
م فيهي
فعولن
//o/o
ندامى صر
مفاعيلن
//o/o/o
رعو حولي
مفاعيلن
//o/o/o
رقودا
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الدال
وقال ابن المعتز:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
آخر
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
أبو بكر ابن دريد:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز (٢)
وقوله: