خليلي أقعد للصبوح ولا تقل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَ أقعد للصبوح ولا تقلقفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ
ويا ربّ لا تُنبت ولا تُسقط الحيابسقطِ اللوى بين الدخول فحومل
ولا تقرِ مقراةَ امرىء القيس قطرةًمن المزن وارجم ساكنيها بجندل
نصيبيَ منها للنعام وللمَهاواللذئبِ يعوي كالطريد المؤلولِ
ولكن ديار اللهوِ يا ربّ فاسقِهاودرّ على خضرائِها كل جدوَل
بهيتٍ وعاناتٍ وبنّي ودسكروقطربل ذات الرحيق المُفَلفَلِ
على كلّ محسورِ الذراع سمَيذَعِجوادٍ بما يحويه غير مبخّلِ
قليل هموم القلبِ إلّا للذّةينعّمُ نفساً آذنت بتنقّل
فإن تطلبيهِ تقتضيهِ بحانةٍكمثل سراج لاحَ في الليل مشعَل
ولستَ تراهُ سائلاً عن خليقةٍولا قائلاً من يُعزلونَ ومَن يلي
ولا صائحاً كالعَير في يوم لذةٍيناظرُ في تفضيل عثمان أو علي
ولا لابساً تقديمَ شمسٍ وكوكبليعرفَ إحياءَ العلوّ من أسفل
يقومُ بأوقاتِ الظهيرة مائلاًيقلب في أسطر لابه عينَ أحوَل
ولكنّهُ فيما عناهُ وسرَّهُوفي غير ما يعنيه فهو بمعزَل
عن القصيدة
«خليلي أقعد للصبوح ولا تقل» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيتين ٥ و١١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف اللام، البيت ١١
- «البديع في نقد الشعر»: باب: التضمين، البيت ٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى صفة سكران يريد النوم، الأبيات ٢ و٣ و٥ و١١
- «اللؤلؤ في الأدب»: كتب العلماء والحكماء، البيتين ١١ و١٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، الأبيات ٢ و٥ و١١ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.