وندمان دعوت وهب نحوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحويوَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُ
كَأَنَّ بِكَأسِها ناراً تَلَظّىوَلَولا الماءُ كانَ لَها حَريقُ
وَقَد مالَت إِلى الغَربِ الثُرَيّاكَما أَصغى إِلى الحِسِّ الفَروقِ
كَأَنَّ غَمامَةً بَيضاءَ بَينيوَبَينَ الراحِ تُحرِقُها البُروقُ
كَأَنَّ نُجومَها وَالفَجرُ يَحدوبِلَيلَتِهِ سُلَيمانٌ يَفيقُ
عن القصيدة
«وندمان دعوت وهب نحوي» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن المعتز، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٤
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف القاف، البيتين ٢ و٤
- «محاضرات الأدباء»: وصفها بالصفاء والرقة، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن محمد (٢)، البيتين ٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.