تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ بِكَأسِها ناراً تَلَظّىوَلَولا الماءُ كانَ لَها حَريقُ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «وندمان دعوت وهب نحوي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحويوَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُ

كَأَنَّ بِكَأسِها ناراً تَلَظّىوَلَولا الماءُ كانَ لَها حَريقُ

وَقَد مالَت إِلى الغَربِ الثُرَيّاكَما أَصغى إِلى الحِسِّ الفَروقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأنن بكأ
مفاعلتن
//o///o
سها نارن
مفاعيلن
//o/o/o
تلظظى
فعولن
//o/o
ولولل ما
مفاعيلن
//o/o/o
ء كان لها
مفاعلتن
//o///o
حريقو
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة