فتنتنا السلافة العذراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُفَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ
روحُ دَنٍّ لَها مِنَ الكَأسِ جِسمٌفَهيَ فيهِ كَالنارِ وَهوَ هَواءُ
وَإِذا مَجَّتِ الأَباريقُ بِالمُزنِ بِها شائِبٌ وَشابَ الماءُ
وَكَأَنَّ الحَبابَ إِذ مَزَجوهاوَردَةٌ فَوقَ دُرَّةٍ بَيضاءُ
وَكَأَنَّ الَّذي يَشُمُّ ثَراهاكَوكَباً كَفُّهُ عَلَيهِ سَماءُ
عن القصيدة
«فتنتنا السلافة العذراء» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الألف، البيتين ٢ و٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به، البيتين ٢ و٤
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.