من القائل؟
وَكَأَنَّ الحَبابَ إِذ مَزَجوهاوَردَةٌ فَوقَ دُرَّةٍ بَيضاءُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «فتنتنا السلافة العذراء»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَإِذا مَجَّتِ الأَباريقُ بِالمُزنِ بِها شائِبٌ وَشابَ الماءُ
وَكَأَنَّ الحَبابَ إِذ مَزَجوهاوَردَةٌ فَوقَ دُرَّةٍ بَيضاءُ
وَكَأَنَّ الَّذي يَشُمُّ ثَراهاكَوكَباً كَفُّهُ عَلَيهِ سَماءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكأننل
فعلاتن
///o/o
حباب إذ
مفاعلن
//o//o
مزجوها
فعلاتن
///o/o
وردتن فو
فاعلاتن
/o//o/o
ق دررتن
مفاعلن
//o//o
بيضاءو
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الألف
وقال ابن المعتز:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به
ابن المعتز:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز (٢)
وقوله فيها: