من القائل؟
روحُ دَنٍّ لَها مِنَ الكَأسِ جِسمٌفَهيَ فيهِ كَالنارِ وَهوَ هَواءُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «فتنتنا السلافة العذراء»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُفَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ
روحُ دَنٍّ لَها مِنَ الكَأسِ جِسمٌفَهيَ فيهِ كَالنارِ وَهوَ هَواءُ
وَإِذا مَجَّتِ الأَباريقُ بِالمُزنِ بِها شائِبٌ وَشابَ الماءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
روح دننن
فاعلاتن
/o//o/o
لها منل
مفاعلن
//o//o
كأس جسمن
فاعلاتن
/o//o/o
فهي فيه
فاعلات
/o//o/
كل نار وه
مستفعلن
/o/o//o
و هواءو
فعلاتن
///o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الألف
وقال ابن المعتز:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به
ابن المعتز:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ومما قال فى الخمر
وقال