ومشمولة قد طال بالقفص حبسها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَشمولَةٍ قَد طالَ بِالقَفصِ حَبسُهاحَكَت نارَ إِبراهيمَ في اللَونِ وَالبَردِ
حَطَطنا إِلى خَمّارِها بَعدَ هَجعَةٍرِحالَ مَطايا لَم تَزَل يَومَها تَخدي
مُلوكٌ لِلَذّاتِ الشَبابِ تَواضَعواوَلَم يَحلِفوا فيها بِذَمٍّ وَلا حَمدِ
فَباتوا لَدى الخُمارِ في بَيتِ حانَةٍوَأَخلوا قُصوراً بِالرُصافَةِ وَالحَدِّ
وَدامَ عَلَيهُم بِالمُدامِ مُمَنطَقٌبِزُنّارِهِ حُلو الشَمائِلِ وَالقَدِ
يَمُجُّ سُلافَ الخَمرِ في عَسجَديَّةٍتَوَهُّجُ في يُمناهُ كَالكَوكَبِ الفَردِ
مُحَفَّرَةٍ فيها تَصاويرُ فارِسٍوَكِسرى غَريقٌ حَولُهُ خِرَقُ الجُندِ
عن القصيدة
«ومشمولة قد طال بالقفص حبسها» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الدال، الأبيات ٢ و٤ و٦ و٧
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: المعتصم أبو يحيى محمد بن معن بن محمد ابن صمادح، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.