ألا عج إلى دار السرور وسلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِوَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
وَقُل ما حَلَت بِالعَينَ دارٌ سَكَنتِهاسِواكِ فَإِن لَم تَعلَمي ذاكَ فَاِعلَمي
وَصَفراءَ مِن صَبغِ الهَجيرِ لِرَأسِهاإِذا مُزِجَت إِكليلُ دُرٍّ مُنَظَّمِ
قَطَعتُ بِها عُمرَ الدُجى وَشَرِبتُهاظَلاميَّةَ الأَجسامِ نوريَّةَ الدَمِ
عن القصيدة
«ألا عج إلى دار السرور وسلم» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ومن ألفاظهم في صفات مجالس الأنس وآلات اللهو وذكر الخمر، البيت ٤
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.