وليلة من حسنات الدهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِما يَنمَحي مَوضِعُها مِن ذِكري
وَلَيسَ تَسلوها بَناتُ صَدريسَرَيتُ فيها بِخُيولٍ شُقرِ
سِياطُها ماءُ السَحابِ الغُرِّكَأَنَّهُ ذَوبُ لُجَينٍ يَجري
فَلَم تَزَل تَحتَ الظَلامِ تَسريمَحثوثَةً حَتّى بَلَغتُ سُكري
في لَيلَةٍ مُقمِرَةٍ بِالزَهرِوَشادِنٍ ضَعيفِ عَقدِ الخَصرِ
يَمضي بِمَوجٍ وَيَجي بِبَدرِيَفعَلُ بِاللَيلِ فِعالَ الفَجرِ
مَكحولَةٍ أَلحاظُهُ بِسِحرِفي خَدِّهِ عَقارِبٌ لا تَسري
في سُبَحٍ قَد قُيِّدَت بِالقَطرِتَلسَعُ أَحشائي وَلَيسَ يَدري
يا لَيلَةً سَرَقتُها مِن دَهريما كُنتُ إِلّا غُرَّةً في عُمري
أَما وَريقٍ بارِدٍ في ثَغرِشَيبا بِطَعمِ عَسَلٍ وَخَمرِ
ما المَوتُ إِلّا الهَجرُ أَو كَالهَجرِ
عن القصيدة
«وليلة من حسنات الدهر» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.