قل لمن حيا فأحيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِمَن حَيّا فَأَحيامَيِّتاً يُحسَبُ حَيّا
ما الَّذي ضَرَّكَ لَو أَبقَيتَ في الكَأسِ بَقِيّا
أَتَراني مِثلَ أَو لاكَيفَما قَد قيلَ فِيّا
يا خَليلَيَّ اِسقِيانيقَهوَةً ذاتَ حُمَيّا
إِن يَكُن رُشداً فَرُشداًأَو يَكُن غَيّاً فَغَيّا
قَد تَوَلّى اللَيلُ عَنّاوَطَواهُ القُربُ طَيّا
وَكَأَنَّ الصُبحَ لَمّالاحَ مِن تَحتِ الثُرَيّا
مَلِكٌ أَقبَلَ في تاجٍ يُفَدّى وَيُحَيّا
عن القصيدة
«قل لمن حيا فأحيا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيت ٧
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الياء، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع عشر في الشرب بالليل، البيتين ٤ و٧
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ٤
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيتين ٤ و٥
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى صفة سكران يريد النوم، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.