من القائل؟
وَكَأَنَّ الصُبحَ لَمّالاحَ مِن تَحتِ الثُرَيّا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «قل لمن حيا فأحيا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
قَد تَوَلّى اللَيلُ عَنّاوَطَواهُ القُربُ طَيّا
وَكَأَنَّ الصُبحَ لَمّالاحَ مِن تَحتِ الثُرَيّا
مَلِكٌ أَقبَلَ في تاجٍ يُفَدّى وَيُحَيّا
ورد في ٦ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود
بيِّن أنواع التشبيه فيما يأتي:
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب التاسع عشر في الشرب بالليل
أيضاً:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى صفة سكران يريد النوم
وقال
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران
الفجر الطالع مع بعض النجوم: قال ابن المعتز:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
وقوله فيها وقد طلعت عند الصباح: