من القائل؟
في كُلِّ يَومٍ جَديدُ رَوضٍعَلَيهِ دَمعُ النَدى حَبيسُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «اشرب فقد دارت الكؤوس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
اِشرَب فَقَد دارَتِ الكُؤوسُوَفارَقَت يَومَكَ النُحوسُ
في كُلِّ يَومٍ جَديدُ رَوضٍعَلَيهِ دَمعُ النَدى حَبيسُ
وَمَأتَمٌ في السَماءِ يَبكيوَالأَرضُ مِن تَحتِهِ عَروسُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال عبد الله بن المعتز
وقال
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف السين
وقال:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع في الربيع وآثاره
وقول ابن المعتز:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ومما قال فى الخمر
وقال
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
وقوله في تبسم الزهر بعد تجهّم المطر: