من القائل؟
بَياضٌ في جَوانِبِهِ اِحمِرارٌكَما اِحمَرَّت مِنَ الخَجَلِ الخُدودُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «أَتاك الورد محبوباً مصوناً»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كَأَنَّ بِوَجهِهِ لَمّا تَوافَتنُجومٌ في مَطالِعِها سُعودُ
بَياضٌ في جَوانِبِهِ اِحمِرارٌكَما اِحمَرَّت مِنَ الخَجَلِ الخُدودُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
السرقات الشعرية
فأضاف بعضهم الى بعض له، وإن أُخذ فمنه يُؤخذ، وإليه ينسب. وكقول ابن المعتز:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المقابلة
ومما عابه الجرجاني على ابن المعتز:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في التشبيه المتعدِّد والفرق بينه وبين المركّب
لم يقصد أن يشبه الكأسَ على الانفراد بالهلال، والشَّفة بالشفق على الاستئناف، بل أراد أن يشبّه مجموع الصُّورتين، ألا ترى أنك لو فرّقت لم تَحْلَ من التشبيه بطائل، إذ لا معنى لأن تقول: كأن الشفة شفق، وتسكت، أترى أن قولَه:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السابع عشر: الورد
ابن المعتز:
- نسيم الصبا · ابن حبيب الحلبي (ت ٧٧٩هـ)
الفصل التاسع: في الروض والأزهار
ومنه الأبيض المذهب المفضض:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في التشبيه المتعدّد والفرق بينه وبين المركّب
لم يقصد أن يشبه الكأس على الانفراد بالهلال، والشّفة بالشفق على الاستئناف، بل أراد أن يشبّه مجموع الصّورتين، ألا ترى أنك لو فرّقت لم تحل من التشبيه بطائل، إذ لا معنى لأن تقول: «كأن الشفة شفق»، وتسكت. أترى أن قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وممّا وصف به الورد الأبيض
وقال ابن المعتزّ: