أَتاك الورد محبوباً مصوناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاكَ الوَردُ مَحبوباً مَصوناًكَمَعشوقٍ تَكَنَّفَهُ الصَدودُ
كَأَنَّ بِوَجهِهِ لَمّا تَوافَتنُجومٌ في مَطالِعِها سُعودُ
بَياضٌ في جَوانِبِهِ اِحمِرارٌكَما اِحمَرَّت مِنَ الخَجَلِ الخُدودُ
عن القصيدة
«أَتاك الورد محبوباً مصوناً» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: السرقات الشعرية، البيت ٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المقابلة، البيت ٣
- «أسرار البلاغة»: فصل في التشبيه المتعدد والفرق بينه وبين المركب، البيت ٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السابع عشر: الورد، البيت ٣
- «نسيم الصبا»: الفصل التاسع: في الروض والأزهار، البيت ٣
- «أسرار البلاغة»: فصل في التشبيه المتعدد والفرق بينه وبين المركب، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما وصف به الورد الأبيض، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.