من القائل؟
جُمِعَ الحَقُّ لَنا في إِمامٍقَتَلَ البُخلَ وَأَحيا السَماحا
البيت لابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البيت في سياقه
في ثَرىً كَالمِسكِ شيبَ بِراحٍكُلَّما أَنبَتَهُ القَطرُ لاحا
جُمِعَ الحَقُّ لَنا في إِمامٍقَتَلَ البُخلَ وَأَحيا السَماحا
أَلِفَ الهَيجاءَ طِفلاً وَكَهلاًتَحسَبُ السَيفَ عَلَيهِ وِشاحا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المديد، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
القول في الاستعارة المفيدة
… نَطَقَ مستعار، فالحكم بمعنى أن النُّطق مستعار، وإذا كانت الاستعارة تنصرف إلى المصدر كان الكلام فيه على ما مضى، ومما تجب مراعاته أن الفعل يكون استعارة مرّةً من جهة فاعله الذي رُفع به، ومثاله ما مضى ويكون أُخرى استعارةً من جهة مفعوله، وذلك نحو قول ابن المعتزّ:
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخْبَار لعَبْد الله بْن المُعْتَزِّ
وقال في المعتضد بالله
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى المعتضد بالله (٢)
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل
ومما تجب مراعاته أن الفعل يكون استعارة مرّة من جهة فاعله الذي رفع به، ومثاله ما مضى ويكون أخرى استعارة من جهة مفعوله، وذلك نحو قول ابن المعتزّ:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
الاستعارة (٢)
… فإن الحال ليست مما ينطق حقيقة وهذا مثال للفعل، ومثال الوصف:" رأيت رجلا ناطقا حاله بكذا" وكذلك قولك:" الحال ناطق بكذا" فإن الفاعل وهو الضمير، وهو قرينة على الاستعارة (أو) على (المفعول) بأن لا يكون الفعل، أو الوصف قابلا لأن ينسب إليه حقيقة كقول ابن المعتز: