من القائل؟
ما إِن يَزالُ عَلَيهِ ظَبيٌ كارِعٌكَتَطَلُّعِ الحَسناءِ في المِرآةِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «أنزلت من ليل كظل حصاة»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَتَرى الرِياحَ إِذا مَسَحنَ غَديرَهصَقَّلنَهُ وَنَفَينَ كُلَّ قَذاةِ
ما إِن يَزالُ عَلَيهِ ظَبيٌ كارِعٌكَتَطَلُّعِ الحَسناءِ في المِرآةِ
وَسَوابِخٌ يَجذِفنَ فيهِ بِأَرجُلٍسَكَنَت عَلَيهِ بِكَثرَةِ الحَرَكاتِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ما إن يزا
مستفعلن
/o/o//o
ل عليه ظب
متفاعلن
///o//o
ين كارعن
مستفعلن
/o/o//o
كتطللعل
متفاعلن
///o//o
حسناء فل
مستفعلن
/o/o//o
مرآاتي
مستفعلن
/o/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو طَاهِر بن أبي الرّبيع
أَخذه من قَول ابْن المعتز
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع في الغدران والجداول وتدريج الرياح إيّاها وتركيب السماء والنجوم فيها
ابن المعتز في الغدير وأحسن:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما وصفت به الأنهار
وقال عبد الله بن المعتزّ: