تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو طَاهِر بن أبي الرّبيع

فيه ١٦ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هُوَ عَمْرو بن ثَابت بن سعد بن عَليّ الَّذِي ذكره الصاحب فِي كتاب لَهُ وَقَالَ وَأما قصيدة أبي طَاهِر بن أبي الرّبيع فأسن من الرّبيع وَمن قطيعة الرّبيع وَإِنَّهَا لوثيقة الجزالة أنيقة الْأَصَالَة تنطق عَن أدب مهيد الْأسر شَدِيد الأزر

وَله عندنَا أسلاف بر أَرْجُو أَن لَا تبقى فِي ذمتنا حَتَّى نقضيها فوعد الْكَرِيم ألزم من دين الْغَرِيم وَأول قصيدته الَّتِي وصفهَا الصاحب

أما لصاحبي بالعذيب معرجعلى دمن أكنافها تتأرج
وصهباء بكر يرسب الدّرّ قعرهاومطفاه أَعلَى كأسها حِين تمزج
سَلام على عهد التصابي فإننيإِلَى الرُّتْبَة الْعليا بظلك أحْوج
إِلَيْك ابْن عباد شددنا غروضهاوضوء النَّهَار فِي دجا اللَّيْل يولج
وَعبر عَن مَكْنُون مَا فِي ضمائريخلوص ولائي وَالثنَاء المدبج

وَقَوله من قصيدة

سحبت دلادلها على الغبراءسحب تثج ودائع الأنواء
وَالشَّمْس تلحظ من خروق حجابهامرضى الجفون سقيمة الأضواء
وكأنما هتك الْحجاب متيمعَن غر وَجه الغادة الْحَسْنَاء
وَكَأن مولي الرياض ضرائرتزهى بخضرتها على الخضراء
قد أبرزت زهراتها وازينتوتعطرت وتبرجت للرائي
والنور منحسر القناع كَمَا بَدَتللناظرين محَاسِن الْعَذْرَاء
والنبت رَيَّان المهزة مائلشَرق محاجر زهره بِالْمَاءِ
مسحت بأجنحة الصِّبَا أعرافهوجلت مداوسها متون إضاء
فترى الظباء إِذا وردن حيالهاككواعب قابلتهن مرائي

أَخذه من قَول ابْن المعتز

وَترى الرِّيَاح إِذا مَسَحْنَ غديرهصفينه ونقين كل قذاة
مَا إِن يزَال عَلَيْهِ ظَبْي كارعكتطلع الْحَسْنَاء فِي الْمرْآة
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أنزلت من ليل كظل حصاة»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»