من القائل؟
حَتّى رَأَيتُ اللَيلَ في الآفاقِ مُسوَدَّ الذَوائِب
البيت لابن المعتز، من قصيدة «قد عضني صرف النوائب»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
وَكَأَنَّما أَجفانُهاتَغضي عَلى قُلبٍ نَواضِب
حَتّى رَأَيتُ اللَيلَ في الآفاقِ مُسوَدَّ الذَوائِب
وَكَأَنَّهُ لَمّا تَبَددى في المَشارِقِ خَطُّ شارِب
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
مِنْ مُخْتارِ شِعْرِهِ فِي المُعاتَباتِ
وَلاَ تَحْزَنِي إنْ أَغْلَقَ الْوَفْرُ بابَهُفَبَعْدَ انْغلاقِ الْبابِ يأْذَنُ حاجِبُهْ وقال
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ومن مختار شعره فى المعاتبات
وقال
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
وقوله في الليل المقبل: