قد عضني صرف النوائب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد عَضَّني صَرفُ النَوائِبوَرَأَيتُ آمالي كَواذِب
وَالمَرءُ يَعشَقُ لَذَّةَ الدُنيا فَتَعقُرُهُ المَصائِب
وَإِذا تَفَوَّقَ دَرَّهارَفَضَتهُ حينَ يَلَذُّ شارِب
وَأَطَلتُ تَجريبي لَهالَو كُنتُ أَطمَعُ بِالتَجارِب
وَأَلاحَ شَعرَ الرَأسِ دَهرٌ غادِرٌ جَمُّ المَصائِب
يَدعو إِلى الأَمَلِ الفَتىوَالمَوتُ أَقرَبُ مِنهُ جانِب
يَنبو عَلى طولِ العِتابِ فَقَد مَلَلتُ وَما أُعاتِب
ما عاتِبي إِلّا الحَسودُ وَتِلكَ مِن أَسنى المَناقِب
وَإِذا مَلَكتَ المَجدَ لَمتَنلِك مَوَدّاتِ الأَقارِب
وَالمَجدُ وَالحُسّادُ مَقرونانِ إِن ذَهَبوا فَذاهِب
وَإِذا فَقَدتَ الحاسِدينَفَقَدتَ في الدُنيا الأَطايِب
فَإِذا أَطاعَكَ طاهِرٌفَاِصبِر عَلى تِلكَ المَعايِب
وَلَرُبَّ هاجِرَةٍ يَقِللُ لِحَرِّها صَبرُ الرَكائِب
كَلَّفتُها وَجاءَ يَذرَعُ خَطوُها عَرضَ السَباسِب
وَالشَمسُ تَأكُلُ ظِلَّهاأَكلَ اللَظى عيدانَ حاطِب
وَاليَومَ يَجري بِالأَكابِرِ جَمعِها وَالفَجرُ ذاهِب
كادَ السَحابُ يُطيرُهالَولا الأَزِمَّةُ وَالحَقائِب
وَكَأَنَّما قِطَعُ الرَغامِ عَلى جَماجِمِها العَصائِب
وَكَأَنَّما أَضلاعُهاأَقواسُ نَبعٍ أَو مَشاجِب
وَكَأَنَّما أَجفانُهاتَغضي عَلى قُلبٍ نَواضِب
حَتّى رَأَيتُ اللَيلَ في الآفاقِ مُسوَدَّ الذَوائِب
وَكَأَنَّهُ لَمّا تَبَددى في المَشارِقِ خَطُّ شارِب
وَالشَمسُ يُنزَعُ نِصفُهاوَالغَربُ مَحمولُ الجَوانِب
عن القصيدة
«قد عضني صرف النوائب» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعره في المعاتبات، الأبيات ١ و٢ و٩ و١٥ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومن مختار شعره فى المعاتبات، الأبيات ١ و٢ و٩ و١٥ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: ومما روي في مساوىء الأخلاق، البيت ١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٢)، البيتين ٩ و١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٣)، البيت ١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٣)، البيت ١١
- «محاضرات الأدباء»: الحسد يظهر فضل المحسود، البيت ٩
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، البيت ٢١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.