تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد يُباكِرُني الساقي فَأَشرَبُهاراحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «يا من يفندني في اللهو والترب»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَرُبَّ مِثلِكَ قَد ضاعَت نَصيحَتُهُوَلَم يُطِق وُدَّ ذي رَأيٍ وَلا أَدَبِ

وَقَد يُباكِرُني الساقي فَأَشرَبُهاراحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ

ما زالَ يَقبِضُ روحَ الدَنِّ مِبزَلُهُحَتّى تَغَلغَلَ سِلكُ الدِرِّ في الثُقَبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد يبا
مفاعلن
//o//o
كرنل
فَعِلن
///o
ساقي فأش
مستفعلن
/o/o//o
ربها
فَعِلن
///o
راحن تري
مستفعلن
/o/o//o
ح منل
فَعِلن
///o
أحزانول
مستفعلن
/o/o//o
كربي
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة