تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَسَبَّحَ القَومُ لَمّا أَن رَأَوا عَجَباًنوراً مِنَ الماءِ في نارٍ مِنَ العِنَبِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «يا من يفندني في اللهو والترب»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَأَمطَرَ الكَأسُ ماءً مِن أَبارِقِهِفَأَنبَتَ الدُرَّ في أَرضٍ مِنَ الذَهَبِ

وَسَبَّحَ القَومُ لَمّا أَن رَأَوا عَجَباًنوراً مِنَ الماءِ في نارٍ مِنَ العِنَبِ

لَم يُبقِ فيها البِلى شَيئاً سِوى شَبَحٍيُقيمُهُ الظَنُّ بَينَ الصُدقِ وَالكَذِبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وسببحل
مفاعلن
//o//o
قوم لم
فاعلن
/o//o
ما أن رأو
مستفعلن
/o/o//o
عجبن
فَعِلن
///o
نورن منل
مستفعلن
/o/o//o
ماء في
فاعلن
/o//o
نارن منل
مستفعلن
/o/o//o
عنبي
فَعِلن
///o

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة