من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع: خروجها بالبزال
أبو نواس:
فَضَضْتُ خِتامَها والليلُ داجٍفدرَّتْ دَرَّةَ الودَجِ الطَّعينِ
بكفِّ أغنَّ مُخْتَضِبٍ بَناناًمُذالِ الصُّدغِ مضفورِ القرونِ
لنا منهُ بعينيهِ عِداتٌيخاطبُنا بها كسرُ الجفونِ
كأنَّ الشمسَ مقبلةٌ بشمسٍإلينا في قلائدِ ياسمينِ
أخذ البيت الثالث من قول ذي الرمة:
ولم يستطعْ إلفٌ لإلفٍ تحيّةًمنَ القومِ إلاّ أنْ يُسلِّمَ حاجبُهْ
وأخذ من أبو نواس الرقاشي حيث يقول:
وفي غمزِ الحواجبِ مُستراحٌلحاجاتِ المحبِّ إلى الحبيبِ
ابن المعتز:
بُزلَتْ كمثلِ سَبيكةٍ فدْ أفرغَتْأو حيّةٍ وثبَتْ منَ الرَّمضاءِ
وتوقَّدتْ في ليلةٍ من قارِهاكتوقّدِ المَرّيخِ في الظَّلماءِ
أبو نواس:
ثم توجّأْتُ خصرَها بشَبا الأشفى فجاءَتْ كأنّها اللهبُ
فاسْتَوْسَقَ الشُّربَ للنَّدامِ وأجراها علينا اللُّجينُ والغَرَبُ
الصنوبري:
ما زالَ يقبضُ روحَ الدنِّ مِبزلُهُكما تغلغلَ سِلكُ الدرِّ في الثَّقبِ
وأمطرُ الكأسُ ماءٌ من أبارقِهِفأنبتَ الدرُّ في أرضٍ من الذهبِ
وسبّحَ القومُ لمّا أنْ رأوا عجباًنوراً من الماءِ في نارٍ منَ العِنبِ
ابن المعتز:
مُسنَّدةٌ قامتْ ثلاثينَ حجّةًكواضعةٍ رِجلاً وقدْ رفعَتْ رِجْلا
فأخرجَ بالمبزالِ منها سَبيكةًكما فتلَ الصَّواغُ خَلخالَهُ فَتلا
آخر:
ومُدامةٍ فُتلتْ فأشبَهَ فَتلُها فتلَ السواري
لي من زُجاجتِها ومنها لَمحتا نورٍ ونارِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع