تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الأول: التعريش والعناقيد

إبراهيم بن المهدي:

منابتُ كرمٍ تظلُّ النبيطُ تعملُ منهُ عريشاً عريشا
إذا أنتَ قابلْتَها خِلتَهامطارفَ خُضراً كُسينَ النقوشا

الباذاني:

وعناقيدَ تراهاإذْ تمايلْنَ مَميلا
رُكِّبَتْ فيها لآلٍلم تُثَقَّبْ فَتجولا
كالثُّريا قد أرادتْعندَ إسفارٍ أُفولا

ابن المعتز:

حتى إذا حَرُّ آبٍ فارَ مِرجلُهُبفائرٍ من هجيرِ الشمسِ مُستعِرِ
ظلّتْ عناقيدُها يخرجْنُ من ورقٍكما احتبى الزِّنجُ في خضرٍ منَ الأُزُرِ

الناجم:

مُعرشٌ للكرومِ منتشِرٌأوراقُهُ الخضرُ دونَ مرآها
فكلُّ كَرمٍ هوَ السماءُ دجىًوكلُّ عنقودةٍ ثُريّاها

الخباز البلدي:

مُعرشٌ مالَتْ عناقيدُهمنْ كِللِ الأوراقِ تحتَ الحجبْ
ترُدُّ عينَ الشمسِ مطروفةًعنْ حَلَكٍ في متنِها أوْ جرَبْ
منظومةٌ حباتُ أعنابِهِنَظماً بلا سِلكٍ جرى في الثُّقبْ
كأنَّها الماءُ وقدْ لُفَّ فيطحلبِهِ الأخضرِ تحتَ الحبَبْ

أنشد:

يحملْنَ أوعيةَ المُدامِ كأنّمايحملنَها بأكارعِ النَّغرانِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يحملن أوعية المدام كأنما»

ابن المعتز:

أقرَّ عروشَها بثرىً وطَيٍّوأنهارِ كحيّاتٍ سَوارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»
وسقّفَها العريشُ فحمّلتْهُعناقيداً كآثارِ الجَواري

ابن لنكك:

انظر إلى الكرمِ العريشِ على دعائمِهِ المُسَنَّدْ

حبّاتُهُ سَبَجٌ نُظمْنَ بخُضرِ أوراقِ الزَّبرجَدْ

بينَ المُبدَّدِ والمُسَرَّدِ في المُرَجَّلِ والمُجَعَّدْ

مُتهَدّلاتٌ كالثُّديِّ كواعبٌ منها ونُهَّدْ

آخر:

تَهفو عنا قيدُها مُهدَّلةًمن قُضُبٍ ثَرَّةٍ مغارسُها
مثلَ القناديلِ من معالِقِهاوخُضُر أوراقِها ملابِسُها

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.