تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الثاني: نبذها وإيداعها الدنان

القطامي:

استودَعوها رواقيداً مُقيَّرةًدُكْنَ الظواهرِ قد بُرْنِسْنَ بالطينِ
كأنّهن وقد صُفّفْنَ في نسَقِمُستوسَقاتُ نَبيطٍ في تبابينِ

ابن المعتز:

فأودَعها الدّنانَ مُسنّداتٍوأسلمَها إلى شمسِ النهارِ
وألبسَها قلانسَ مُعلَماتٍوصاحبَها بصيرٍ وانتظارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «صبوت إلى الندامى والعقار»

أبو نواس:

ودنانٍ مُسنَداتٍمَعلَماتٍ بمدادِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقنيها بسواد»
أنفذوهُنَّ بطعنٍمثلِ أفواهِ المَزادِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «اسقنيها بسواد»

ابن المعتز:

ودنانٍ كمثلِ صف رجالٍقد أُقيموا ليرقصوا وسَتبَنْدا
وأباريقَ قد صَغونَ إلى المبزالِ والعلجُ يقصدُ الدنَّ قَصدا

ابن لنكك:

صُفّيتْ في الدنانِ أو في الخوابيفهيَ مصفوفةٌ كسطرِ الكتابِ
في ضُحى الطينِ أو دُجى القارتَنميذاتُ لونٍ مثل العقيقِ المُذابِ
نُصبَ عينِ الهجيرِ تغلي عليهِغلياناً بشدةٍ والتهابِ

ابن المعتز:

فطافَ قاطفُها فيها وأسلمَهاإلى خوابيَ قدْ عُمِّمْنَ بالمَدَرِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.