اسقنيها بسواد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِسقِنيها بِسَوادِقَبلَ تَغريدِ المُنادي
مِن كُمَيتٍ بَلَغَت في الدَنِّ أَقصى مُستَزادِ
رَضِعَت وَالدَهرَ ثَدياًوَتَلَتهُ في الوِلادِ
فَهيَ فيها كُلُّ ما يَبلُغُ مَقروحُ الفُؤادِ
سُمتُها عِندَ يَهودِييٍ خَصيبِ المُستَرادِ
فَشَرِبنا شُربَ قَومٍعَطِشوا مِن عَهدِ عادِ
بَينَ أَفياءِ عَريشٍعَمَدوهُ بِعِمادِ
وَدِنانٍ مُسنَداتٍمُعلَماتٍ بِمِدادِ
أَنفَذوهُنَّ بِطَعنٍمِثلَ أَفواهِ المَزادِ
ثُمَّ لَمّا مَزَجوهاوَثَبَت وَثبَ الجَرادِ
ثُمَّ لَمّا شَرِبوهاأَخَذَت أَخذَ الرُقادِ
عن القصيدة
«اسقنيها بسواد» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الثاني: في التشبيه، البيتين ١٠ و١١
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيتين ١٠ و١١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الدال، الأبيات ٣ و٦ و٩ و١٠ وغيرها
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني: نبذها وإيداعها الدنان، البيتين ٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.