تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَثمَرَت أَغصانُ راحَتِهِلِجُناةِ الحُسنِ عُنّابا

البيت لابن المعتز، من قصيدة «جار هذا الدهر أو آبا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

البيت في سياقه

غُصُنٌ يَهتَزُّ في قَمَرٍراكِضاً لِلوَشيِ سَحّابا

أَثمَرَت أَغصانُ راحَتِهِلِجُناةِ الحُسنِ عُنّابا

لامَهُ فِيَّ الوُشاةِ وَكَمذامَني مِنهُم وَكَم عابا

ورد في ٧ من كتب التراث

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل آخر في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني

    … مِن شأنِ "الاستعارةِ" أنك كلما زدْتَ إرادتَكَ التشبيهَ إخفاءَ، ازدادتِ الاستعارةُ حُسْناً، حتى إنَّك تَراها أغْرَبَ ما تكونُ إذا كان الكلامُ قد أُلِّف تأليفاً إن أردتَ أن تُفْصح فيه بالتشبيه، خرجْتَ إلى شيءٍ تعافه النفس ويلفظه المسع، ومثال ذلك قول ابن المعتز:

  • الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الأول في الاستعارة

    ويضع من قدره؛ ويدلنا على ذلك قول بعضهم.

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح]

    أردت أن تفصح فيه بالتشبيه، خرجت إلى شيء تعافه النفس ويلفظه السمع، ومثال ذلك قول ابن المعتز:

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    (الضرب الأول) ما يتعلق بالاستعارة

    ، فمن ذلك قول ابن المعتز:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأما الاستعارة

    … «مثل المؤمن كمثل النخلة » أو «كمثل الخامة» لكنت كالملغز التارك لما يفهم. وكلّما زاد التشبيه خفاء زادت الاستعارة حسنا بحيث تكون ألطف من التصريح بالتشبيه، فإنّك لو رمت أن تظهر التشبيه فى قول ابن المعتزّ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان

    وقال ابن المعتز:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن المعتز

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة