تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو أَنَّهُ لِأَبيهِما كانَ يَهجو أَباهُ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «من رام هجو علي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّفَشِعرُهُ قَد هَجاهُ

لَو أَنَّهُ لِأَبيهِما كانَ يَهجو أَباهُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المجتث، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لو أننه ل
مستفعلن
/o/o///
أبيهي
فعلاتن
//o/o
ما كان يه
مستفعلن
/o/o//o
جو أباهو
فاعلاتن
/o//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو أَحْمد بن أبي بكر الْكَاتِب

    وَكَانَ يجْرِي فِي طَرِيق ابْن بسام ويقفو أَثَره فِي عَبث اللِّسَان وشكوى الزَّمَان واستزادة السُّلْطَان وهجاء السَّادة والإخوان ويتشبه بِهِ فِي أَكثر الْأَحْوَال وَكَانَ ابْن بسام هجا أَبَاهُ وأخاه حَتَّى قيل فِيهِ

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    أيام الشباب

    وقال أبو العباس بن المعتز يهجوه:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    اتميميا مرة وقيسيا أخرى

    وممن هجا والده أبن بسام، حتى قال: فيه بعض الشعراء: