من رام هجو علي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّفَشِعرُهُ قَد هَجاهُ
لَو أَنَّهُ لِأَبيهِما كانَ يَهجو أَباهُ
عن القصيدة
«من رام هجو علي» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الألف، وغرضها الهجاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: أيام الشباب، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: اتميميا مرة وقيسيا أخرى، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.