من القائل؟
كَم ناقَةٍ قَد وَجأتُ مَنحَرَهابِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ أَو جَمَلِ
البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «يا دار سعدى بالجزع من ملل»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
لا غَنَمي في الحَياةِ مُدَّ لَهاإِلّا دِراكَ القِرى وَلا إِبِلي
كَم ناقَةٍ قَد وَجأتُ مَنحَرَهابِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ أَو جَمَلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
شيء من ذكر ابن هرمة أيضا
وسمعناك تقول:
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
عمر بن الخطاب
… من آدابه، ويصغون المسامع لخطابه، وجلس لهم في بعض المساجد بحلب، حرسها الله، فإنَّها من بعد أبي عبد الله بن خالويه عطلت من خلخالس وسوار، ونارت من الأدب أشدّ النَّوار، وإذا كان لك بتفضلُّ الله، أعدَّ معه خنجراً كخنجر ابن الرّوميّ، أو الذي عناه ابن هرمة في قوله:
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن المتكلمات
«فباطل ما قال أبوك»! قالت: «فما قال»؟ قلت، قال:
- أخبار الظراف والمتماجنين · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
الباب الثالث فيما ذكر عن الصبيان من ذلك
لنا منه علمٌ منذ مدةٍ؛ فقلت: انحري لنا ناقةً، فإنّا أضيافك؛ قالت: والله ما عندنا، قلت: فشاةً، قالت: والله ما عندنا، قلت: فدجاجةً، قالت: والله ما عندنا، قلت: فأعطنا بيضةً، قالت: والله ما عندنا، قلت: فباطلٌ ما قال أبوك:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
إذ فلهما من سوء التدبير
… الأجواد فمالنا علم من عهد فقال لها قولي لأمك تنحر لنا ناقة فإني وأصحابي أضيافها فقالت والله ما نملكها قال فشاة قالت والله ما نجدها قال فدجاجة قالت والله ما هي لنا في منزل قال فأعطينا بيضة قالت من أين البيضة إذا لم تكن الدجاجة قال فباطل ما قال أبوك حيث يقول
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
فاتحة الكتاب (٢) (٢)
ثم يتلو الأبيات:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣)
.- وقال ابن هرمة:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: من الجآذر فى زي الأعاريب ... حمر
… أن أفقه مشوب بالصحو؛ لأنهم يصفوا الشؤبوب بدقة العرض, فوزنه في القول الأول فؤعول, وفي القول الثاني فعلول, ولو ادعي أنه مقلوب عن أشبت؛ أي: خلطت, لم يبعد ذلك كأنه أشبوب, ثم قبلوه, فقدموا الشين, واستعاروا الشؤبوب في الحرب وجريان الدم, وقال ابن هرمة: