من القائل؟
فَإِن أَكُ قَد هَفَوتُ إِلى أَميرٍفَعَن غَيرِ التَطَوُعِ وَالسَماحِ
البيت لإبراهيم بن هرمة، من قصيدة «صرمت حبائلا من حب سلمى»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن هرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
كَأَنَّ قَصائِدي لَكَ فاِصطَنعِنيكَرائِمُ قَد عُضِلنَ عَن النِكاحِ
فَإِن أَكُ قَد هَفَوتُ إِلى أَميرٍفَعَن غَيرِ التَطَوُعِ وَالسَماحِ
وَلَكِن سَقطَةٌ عِيبَت عَلَيناوَبَعضُ القَولِ يَذهَبُ في الرِياحِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فإن أك قد
مفاعلتن
//o///o
هفوت إلى
مفاعلتن
//o///o
أميرن
فعولن
//o/o
فعن غيرل
مفاعيلن
//o/o/o
تطوعول س
مفاعلتن
/////o/
ماحي
فعولن
/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبادل ونسبه
وهذه القصيدة الحائية التي مدح بها عبد الواحد من فاخر الشعر ونادر الكلام ومن جيّد شعر ابن هرمة خاصة، أولها:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال أيضاً:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر اعتداد المداح بنعم الممدوحي
وما أحسن ما اعتذر ابن هرمة، وليس هو هذا المعنى بعينه، وذلك قوله: