من القائل؟
ولي سَكَنٌ تأتي الحوادثُ دونهُفيبعُدُ عن عيني ويقرُبُ من فِكري
البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «قفا فلأمر ما سرينا وما نسري»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٩٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ومن عجَبٍ أنّي أُسائلُ عنهمُوهُمْ بينَ أحْناءِ الجوانجِ والصدر
ولي سَكَنٌ تأتي الحوادثُ دونهُفيبعُدُ عن عيني ويقرُبُ من فِكري
إذا ذكرَتْهُ النفسُ جاشتْ لذكرهِكما عثَرَ السّاقي بكأسٍ من الخمر
ورد في ٣ من كتب التراث
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الأديب أبو القاسم مُحَمَّد بن هانئ
وله من قصيدة يمدح بها جعفر بن علي بن رمان:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر مصاد بن مذعور القينيّ
… وخصّ العصفور في البيت لضعفه وصغر جرمه وقصر ريشه فهو إذا أصابه القطر وانتفض انتفش ريشه فدخل الماء خلاله لرقّته فالماء لا يزال يتوصّل وهو لا يزال ينتفض. وهذا من المعاني التي سبق إليها أبو صخر، ويستحسن في هذا المعنى قول محمد بن هانئ:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
تتمة (٢)
ولا كالمعز ابن النبي خليفة ... له الله بالفخر المبين شهيد وله من قصيدة يمدح بها يحيى بن علي بن رمان: