من القائل؟
ما شِئتَ لا ما شاءَتِ الأقْدارُفاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُ
البيت لابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «ألا هكذا فليهد من قاد عسكرا»، وهو البيت رقم ٦٩ فيها، من ١٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هانئ الأندلسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وصدَّقَ فيكَ اللّهُ ما أنا قائِلٌفلستُ أُبالي مَن أقَلَّ وأكثرا
ما شِئتَ لا ما شاءَتِ الأقْدارُفاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُ
وكأنّما أنْتَ النبيُّ مُحمّدٌوكأنّما أنصارُكَ الأنصارُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الحلاج
وحضر شاعر يعرف بابن القاضي بين يدي ابن أبي عامر صاحب الأندلس فأنشده قصيدة أوَّلها:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الغلو
ومن غلو ابن هاني الشنيع قوله في المعز لدين الله:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ابن هانئ الأندلسي
ومن قوله الموهم الكفر في مطلع قصيدة يمدح بها المعز:
- التشبيهات من أشعار أهل الأندلس · ابن الكتاني (ت نحو ٤٢٠هـ)
التشبيهات (٥)
وقد حدثنا ابن عذاري عن سبب هذا السجن، فبعد أن كان ابن الخطيب من أرفع الناس طبقة بين الشعراء ومن المقدمين عند المنصور فسدت نية المنصور نحوه، وبقي مدة يلتمس غرة منه، حتى إذا قال في بعض شعره:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْمهْدي الفاطمي
وَقد قَالَ الْحَاكِم لداعيته من فِي جريدتك قَالَ سِتَّة عشر ألفا يَعْتَقِدُونَ أَنَّك الْإِلَه وَفِي الْمعز يَقُول ابْن هَانِئ الأندلسي