من القائل؟
هدَفٌ لا تَني سِهامُ اللياليعنْ سِباقٍ تُجاهَهُ وبِدارِ
البيت للسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «يا بني عبد الله احتسابا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لسان الدين بن الخطيببحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كيفَ يأسى على خسارَةِ جُزْءٍمَنْ يَرى الكُلَّ في سَبيلِ الخَسارِ
هدَفٌ لا تَني سِهامُ اللياليعنْ سِباقٍ تُجاهَهُ وبِدارِ
واحِدٌ طائِشٌ وثانٍ مُصيبٌليسَ يُنْجي منْها اشْتِمالُ حِذارِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
بعض المؤلفات والقصائد والرسائل التي كتبها ابن الخطيب في المغرب
وأنشدتُ ابني عبد الله، وقد وصل لزيارتي من الباب السلطاني، حيث جرايته ووظيفته، وانجرَّ حديثُ ما فُقِد بغرناطة في شجون الكلام:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين
وممّا خاطب به لسان الدين رحمه الله تعالى ولده عبد الله المذكور ما في النفاضة من قوله: أنشدت ابني عبد الله وقد وصل لزيارتي من الباب السلطاني حيث جرايته ووظيفته، وانجر حديث ما فقد بغرناطة في شجون الكلام:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
حاله أكرمه الله
وقال: أنشدت أبني عبد الله وقد وصل لزيارتي من الباب السلطاني حيث جرايته ووظيفته وانجر حديثما فقد بغرناطة في شجون الكلام: